ابو احمد
18-10-2007, 07:12
حن الحديد على حاله
بقلم : يوسف غيشان
نشرت صحف الأمس تقريرا عالميا عن علماء يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي يؤكدون اقتراب ذلك الزمان الذي يمكن ان يتزوج فيه الإنسان من كائن آلي تم تصنيعه في المختبر يعني الزواج من (روبوت).
ولا يعنينا كثيرا اختلاف العلماء في تقدير الزمن الممكن لحصول هذا التزاوج الذي يتراوح بين أربعة أعوام 43و عاما.... ما يعنينا هو الفكرة ذاتها وكيف يمكن ان تكون ثورة في مجال العلاقات الشخصية والعلاقات الإنسانية .
لنتخيل أنفسنا في ذلك الزمن ونحاول رصد التأثيرات المباشرة على هذا الزفاف بين الإنسان والمواد معدومة الروح.
أول ما يخطر في البال ان الخلافات بين الحموات والكنات ستنتهي.. إذ ان الزوج أو الزوجة الآلية سيكون مقطوعا من صخرة معدنية وليس له أب ولا أم وليس له عمة ولا خالة ولا أخت (عرّه)...يتبع هذا ان قضايا الإرث ومشاكل الطلاق والنفقة تصبح جميعها في خبر كان ، ليس في خبر كان ، فقط.. بل كان وأخواتها وجاراتها.
طبعا يصير الاخلاص الزوجي مضمونا من طرف الروبوت على الأقل - ذكرا أم أنثى - والخلافات الزوجية مستحيلة ، إلا اذا رغب المخلوق البشري في ذلك ، على سبيل التسلية ، لأن الروبوت يمكن برمجته حسب رغبة وحاجة الزوج البشري.
مشاكل (النق) واللق انتهت إلى الابد..وبامكان البشري ان يطفئ الروبوت بواسطة الريموت إذا سئم من تواجده.
بالإمكان طبعا ، القيام ببعض أشكال الانجاب خصوصا بين الذكور البشريين والروبوتات الاناث ، حسب طريقة أطفال الانابيب المعروفة ، طبعا بعد اضافة عناصر التقدم التكنولوجي المستقبلي عليها.
من المؤكد ان الآلي سوف يشتغل على الطاقة بأنواعها ، كما ويمكن في مراحل متأخرة تصنيعه بشكل يستطيع فيه ازدراد الطعام البشري ، وربما تعاطي المشروبات الكحولية والمخدرات والعلكة ، لكن قبل حصول ذلك يمكن ان تظهر اغان شبابية تقول: حبيبي (3) فاز.
بمشي ع الذرة وع الغاز.
اما ابناء التزاوج بين الانسان والآلي ، فان أعظم مسبة يمكن ان توجه اليهم هي: - أخس يا ابن المصدّي (أو المصدية)،.
نسيت ان أقول لكم ان الخلافات الزوجية على المسلسلات (مثل أبناء الحارة) لن تحصل للأسباب المذكورة أعلاه ، كما ان الخلافات بسبب الانتخابات النيابية لن تحصل على المدى القصير والمتوسط ، لحين حصول الروبوتات على (كوتا) في برلمانات المستقبل.
خلص يا يوسف..بكفي صقاعة،.
بقلم : يوسف غيشان
نشرت صحف الأمس تقريرا عالميا عن علماء يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي يؤكدون اقتراب ذلك الزمان الذي يمكن ان يتزوج فيه الإنسان من كائن آلي تم تصنيعه في المختبر يعني الزواج من (روبوت).
ولا يعنينا كثيرا اختلاف العلماء في تقدير الزمن الممكن لحصول هذا التزاوج الذي يتراوح بين أربعة أعوام 43و عاما.... ما يعنينا هو الفكرة ذاتها وكيف يمكن ان تكون ثورة في مجال العلاقات الشخصية والعلاقات الإنسانية .
لنتخيل أنفسنا في ذلك الزمن ونحاول رصد التأثيرات المباشرة على هذا الزفاف بين الإنسان والمواد معدومة الروح.
أول ما يخطر في البال ان الخلافات بين الحموات والكنات ستنتهي.. إذ ان الزوج أو الزوجة الآلية سيكون مقطوعا من صخرة معدنية وليس له أب ولا أم وليس له عمة ولا خالة ولا أخت (عرّه)...يتبع هذا ان قضايا الإرث ومشاكل الطلاق والنفقة تصبح جميعها في خبر كان ، ليس في خبر كان ، فقط.. بل كان وأخواتها وجاراتها.
طبعا يصير الاخلاص الزوجي مضمونا من طرف الروبوت على الأقل - ذكرا أم أنثى - والخلافات الزوجية مستحيلة ، إلا اذا رغب المخلوق البشري في ذلك ، على سبيل التسلية ، لأن الروبوت يمكن برمجته حسب رغبة وحاجة الزوج البشري.
مشاكل (النق) واللق انتهت إلى الابد..وبامكان البشري ان يطفئ الروبوت بواسطة الريموت إذا سئم من تواجده.
بالإمكان طبعا ، القيام ببعض أشكال الانجاب خصوصا بين الذكور البشريين والروبوتات الاناث ، حسب طريقة أطفال الانابيب المعروفة ، طبعا بعد اضافة عناصر التقدم التكنولوجي المستقبلي عليها.
من المؤكد ان الآلي سوف يشتغل على الطاقة بأنواعها ، كما ويمكن في مراحل متأخرة تصنيعه بشكل يستطيع فيه ازدراد الطعام البشري ، وربما تعاطي المشروبات الكحولية والمخدرات والعلكة ، لكن قبل حصول ذلك يمكن ان تظهر اغان شبابية تقول: حبيبي (3) فاز.
بمشي ع الذرة وع الغاز.
اما ابناء التزاوج بين الانسان والآلي ، فان أعظم مسبة يمكن ان توجه اليهم هي: - أخس يا ابن المصدّي (أو المصدية)،.
نسيت ان أقول لكم ان الخلافات الزوجية على المسلسلات (مثل أبناء الحارة) لن تحصل للأسباب المذكورة أعلاه ، كما ان الخلافات بسبب الانتخابات النيابية لن تحصل على المدى القصير والمتوسط ، لحين حصول الروبوتات على (كوتا) في برلمانات المستقبل.
خلص يا يوسف..بكفي صقاعة،.